سداد في سطور

الرؤية

تطوير المجتمع المدني من خلال دمجة بالتنمية التشاركية و تحقيق التنمية المستدامة

الرسالة

الارتقاء بالمستوى الفكري والثقافي للإنسان بتأهيله وتدريبه , نحو مجتمع فعال و منتج تطوير المجتمع المدني والارتقاء بالمستوى المعاشي بدعم المشاريع التنموية والهادفة في ريف ادلب استثمار طاقات المؤهلين والموهوبين لتفعيلهم في المجتمع السوري

عن سداد

تم تأسيس منظمة سداد في عام 2015 بشكل رسمي وتم منح الترخيص والعمل في تركيا في عام 2016 تحت رقم الترخيص الرقم 31-021-138
تعتبر منظمة سداد في جوهرها منظمة غير حكومية وغير ربحية تشكلت من قبل السوريين وللسوريين بقصد تلبية احتياجات حياتهم بكرامة ومساواة وإنسانية مع التركيز على الاستدامة والاستقلالية
سداد هي منظمة غير حكومية نزيهة ومستقلة تعمل وفقا لأنظمة القانون الدولي وهي شريكة مع صندوق التمويل الانساني التابع للأمم المتحدة وموقعة على مبادئ العناية الواجبة بما فيها سياسات مكافحة الفساد وتضارب المصالح والمبادئ الانسانية والقانون الدولي وهي بذلك منظمة غير هادفة للربح تم تأسيسها بهدف تقديم الخدمات الإنسانية والدعم للأشخاص الضعفاء بغض النظر عن الانتماءات السياسية او الدينية وذلك على المدى الطويل مما يساهم في استعادة وبناء المجتمع على أساس الحرية والعدالة والمساواة

النوع الإنساني لا يتم وجوده الا بالتعاون

ابن خلدون

قطاع التعافي المبكر

نهدف إلى تعزيز قدرة النازحين والمجتمعات المضيفة على الصمود من خلال توفير فرص عمل ومشاريع مدرة للدخل في المناطق الآمنة بحيث لا يضطر الناس إلى الاعتماد فقط على الدعم في حالات الطوارئ، وبالتالي سيكتسبون الثقة بأنفسهم لتطوير المجتمع

قطاع التعليم

نهدف لتوفير مناهج التعليم غير الرسمي و برامج التوعية التي تستهدف الناشئين و الأطفال مما يساهم في تعزيز السلام و دعم الأطفال المنقطعين عن العملية التعليمية او المتأخرون عن المراحل الدراسية بسبب الصراع القائم

قطاع الحماية

نهدف إلى تمكين الأسر المهمشة والتي ترأسها إناث عبر تعزيز المساعدة الإنسانية المراعية للأمور الخاصة بالنوع الاجتماعي “الجنساني” مع التركيز على أهمية حماية الطفل وإنشاء مراكز لبناء القدرات والتوعية الصحية و النفسية

قطاع الأمن الغذائي

نهدف لتوفير الوسائل الأساسية للبقاء على قيد الحياة لعدد متزايد من النازحين داخليا كما نعمل على ضمان الاستجابة الفعالة والسريعة في الوقت المناسب للطوارئ، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة للنساء والأطفال وتحسين جودة المواد الغذائية عبر عدد من المشاريع